حلوان - محرر مصراوى - تم يوم الأحد اعدام 350 رأسا من الخنازير الموجودة بمنطقة القطامية بالعين السخنة بمحافظة حلوان فى إطار خطة المحافظة للتخلص من الخنازير الموجودة بهذه المنطقة والبالغ عددها 500ر10 ألف رأس .
وقال رأفت حامد وكيل مديرية الطب البيطرى بحلوان ان العمل سيستمر لمدة 10 أيام على الأقل للتخلص من كل الرؤوس الموجودة بهذه المنطقة ، مشيرا إلى أنه تم حفر مدافن صحية على عمق كبير لدفن الخنازير التى تم التخلص منها وتلا ذلك القيام بعمليات تطهير للحظائر ، والتخلص من جميع المخلفات ورشها بالمبيدات والمواد الكيماوية .
وأضاف أن اللجنة المشكلة لهذا الغرض قامت بعمل كشف وسحب عينات من الحيوانات وتحليلها بمعامل وزارة الزراعة ، حيث جاءت النتائج جميعها سلبية وتم التأكد من عدم وجود أى أمراض أو عدوى بين الحيوانات ، مشيرا إلى أنه تم تعويض المواطنين أصحاب الخنازير فورا وأن المحافظة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى بصدد مساعدة هؤلاء المربين على التدريب على مهن جديدة تتناسب مع قدراتهم ،حيث أن أغلبهم يعملون فى مجال تدوير القمامة .
وأوضح رأفت أن اللجنة المكلفة بالتخلص من الخنازير برئاسة اللواء أحمد راشد رئيس حى المستقبل والدكتور ماهر عبدالرحمن وكيل الوزارة للطب البيطرى بالمحافظة انتهت السبت من التخلص من جميع الخنازير الموجودة بمنطقة مايو والبالغ عددها 9 آلاف رأس كانت موجودة فى هذه المنطقة ،لافتا إلى أن المحافظة تنتظر إنشاء المنطقة التى صدر قرار جمهورى بإنشائها فى الكريمات لتجميع القمامة ، حيث ستنشأ بها مصانع لتدوير القمامة بطرق حديثة وعصرية وحظائر نموذجية ومجزر آلى .
وفي الأيام الأولى لإعلان منظمة الصحة العالمية عن مرض إنفلونزا الخنازير اتخذت الحكومة المصرية قراراً بإعدام كل الخنازير، وبررت ذلك بأن مصر تعاني من توطن مرض إنفلونزا الطيور ويخشى من تحور الفيروس لينتقل بين البشر عن طريق الخنازير.
وتثير الطريقة المتبعة في التخلص من الخنازير استياء ومعارضة جماعات الرفق بالحيوان، حيث وصفها البعض بأنها "همجية".
أكد الدكتور أحمد فتحى سرور رفضه لطريقة إعدام الخنازير التى نشرتها الصحف، وقال إنه يجب أن يتم التنفيذ بطريقة حضارية إنسانية لأن للحيوان حقوقا مثل الإنسان تماما.
وأضاف سرور ان حضارة مصر ومبادئها تتنافى تماما مع طريقة إعدام الخنازير ولا يوافق أى إنسان على هذه الطريقة.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوى